الإمام أحمد بن حنبل

103

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

7671 - حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : أَوْصَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ ، لَسْتُ بِتَارِكِهِنَّ فِي حَضَرٍ وَلَا سَفَرٍ " نَوْمٍ عَلَى وِتْرٍ ، وَصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى " قَالَ : ثُمَّ أَوْهَمَ الْحَسَنُ بَعْدُ « 1 » ، فَجَعَلَ مَكَانَ " الضُّحَى " : " غُسْلَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ " « 2 » .

--> من طريق أبي سلمة مرسلًا . وأخرجه الدارمي ( 3491 ) من طريق يونس ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة موقوفاً . وسيأتي برقم ( 7832 ) و ( 9805 ) . قول : " ما أذن اللَّه لشيءٍ " ، قال السندي : بكسر الذال ، أي : ما استمع لشيء مسموعٍ كاستماعه لنبي ، والمراد جنسُ النبي . " أن يتغنى " أي : لأجل أن يتغنى بالقرآن ، أي : يحسن صوته به . ( 1 ) لفظة " بعدُ " أثبتناها من ( ظ 3 ) و ( عس ) . ( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن الحسن البصري لم يسمع من أبي هريرة . وهو في " مصنف عبد الرزاق " ( 4850 ) . وسيأتي عند المصنِّف من طريق سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة برقم ( 10342 ) . وانظر ما سلف برقم ( 7138 ) . قوله : " ثم أوهم " قال السندي : في " المجمع " يقال : أوهمت الشيء : إذا تركتَه ، وأوهمت في الكلام والكتاب : إذا أسقطت منه شيئاً ، ووَهَمَ إلى الشيء بالفتح يَهِم وَهْماً : إذا ذهب وَهْمُه إليه ، ووَهِمَ ، أي : بالكسر ، يَوْهَمُ وَهَماً بالتحريك : إذا غلط . ولا يخفى أن المناسبَ بالمقام على هذا : وهم بالكسر أو بالفتح ، لا أوهم ، واللَّه تعالى أعلم .